كتاب
تغريبة الغزالة
لقسم الثاني من الديوان يدور حول تغريبة البدو في محيط حماه وحمص ودير الزور. وتقول الحوار:” هم أيضا تغربوا ونزحوا داخل سوريا.. يمكن اعتبار القسم الصاني بمثابة حداء على المدن”. وتتابع: “اما القسم الثالث فهو عبارة عن وتريات وشذرات الحب، القصص الجانبية على هامش الحياة في حياة كل أنثى”. ترثي نوال الحوار في قصيدتها الاولى شقيقتها، لتبدو كما لو انها ترثي صورة عنها، وتعبر عن عاطفة هشة ونبيلة. لكن الشاعرة لا تعتبر أن الرثاء يمكن أن يشكل تعويضا. وتقول: “الفقد لا شيئ يعوّض عنه… هناك ما يصبّر عليه. ليس لي شقيقة أخرى، وفريال شقيقتي الوحيدة تزوّجت صغيرة في السن وعاشت لأكثر من عقدين في السعودية ولم نكن نراها. فقدها لحوالي ٢٥ عاما أي أني تعوّدت على فكرة الغياب، لكن هل صمتت عليه، طبعا لا بدليل هذا الصراخ على ثوبها وعلى أساورها وأولادها وقصرها الذي انطفأت أضواءه”. وتضيف: “حتى أني أناجيها وأقول لها أحزان ماضيك.. حتى الحزن الذي عاشته في ماضيها يلاحقني. لا يوجد تعويض”.
اقرأ المقال كاملا: https://janoubia.com/2014/12/05/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%B6-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82/
| 53208 | المكتبة الرئيسية | Available | |
| 53210 | المكتبة الرئيسية | Available | |
| 53209 | المكتبة الرئيسية | Available | |
| 53211 | 811/2101 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available