كتاب
فريدة منسية في حال دخول الترك بلد قسنطينة و إستيلائهم على أوطانها تاريخ قسنطينة ط2007
منذ القرن الثالث عشر انتقلت المدينة إلى حوزة الحفصيين وبقيت في أيديهم حتى سيطرة الدولة العثمانية على شمال أفريقيا والمشرق العربي.
لم تسجل أي مناوشات قتالية بين الأتراك وحكام قسنطينة بل تم تسليم مفاتيح المدينة إلى القائد التركي صالح رايس من دون صعوبات تذكر والسبب يعود في ذلك لقوة وظهور الأيالة على تفهم لـمدينة تقطنها عائلات تدين بالولاء لكل من لا يمس مصالحها إضافة إلى أن سلطة آل عثمان كانت تتمتع بحظوة كبيرة لدى الأهالي وخصوصا زمن طرد الاسبان من بجاية وجيجل وتحطيم قلعة بينون التي كانت على مقربة من مدينة الجزائر مئات الأمتار والتي تقوم عليها حاضرا الاميرالية العسكرية الجزائرية بعد توسيعها وترميمها من قبل فرنسا اضافة إلى وجود شبه تنازع بين عائلتين هما عائلة بن عبد المؤمن التي تعود أصولها لعرب الصحراء وعائلة أولاد صاولة التي تعود اصولها إلى عشيرة الشابية التي كانت تقطن الشريط الحدودي بين الجزائر وتونسو كانتا تدينان بالولاء للسلطان الحفصي بـ تونس وهذا ما سهل المهمة. وكان هذا بخريف سنة 1568 م
| 11348 | 965,03/406 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 11616 | 965,03/406 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 11615 | 965,03/406 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available