كتاب
الدولة العثمانية و العالم المحيط بها
يعالج الكتاب وضع الإمبراطورية العثمانية والدول المجاورة لها، كدول أوروبا وإيران الصفوية، وعلاقة العثمانيين بأماكن بعيدة كاليمن والهند، وكذا المحيط الأطلسي، وكل ما أثر في سياسة وتصورات الدولة العثمانية.
وترى المؤلفة أن رؤية العثمانيين لـ"الآخر"لم تكن محدودة أو سطحية، إذ لم تكن مرتبطة بكونه"داراً للحرب". بل أن السلاطين العثمانيين تجاوزوا ذلك المصطلح الفقهي الإسلامي عبر استخدام سياسة"براغماتية"من أجل الانفتاح الكامل على جيرانهم الأوروبيين المسيحيين وكذا جيرانهم الإيرانيين الشيعة.
واستعرضت تكوين النخب العثمانية الحاكمة، وتأثيراتها، ومدى رؤيتها لأمور الحرب والسلام مع العالم الخارجي، ومحاولة الحفاظ على علاقات أكثر"واقعية"مع الغرب المسيحي، وتذكر أن اعتمادها الكبير على مصادر الجيران الغربيين للإمبراطورية العثمانية أكثر من اعتمادها على الجيران الشرقيين أو الجنوبيين إنما يعود إلى ندرة المصادر الأخيرة، كما ترى دائماً أن أطر التبادل التجاري، فضلاً عن بعض العوامل الطبيعية قد حافظت على العلاقات بشكل شبه دائم بين العثمانيين وجيرانهم.
| 4927 | 953,9/259 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 4930 | 953,9/259 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 4929 | 953,9/259 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 4928 | 953,9/259 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available