كتاب
موسوعة الكنوز الأدبية أمثال وحكم أشعار قصص وعبر الغيبة والنميمة أفة القلوب م6
عرّف العلماء الغيبة بأنّها اسم من اغتاب اغتياباً، أي إذا ذكر الإنسان أخاه بما يكره من العيوب وهي فيه، وإذا لم تكن فيه فهو البهتان، وذلك كما في الحديث:" قيل ما الغيبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته "، رواه مسلم. وإنّ الغيبة في الإسلام محرّمة، وذلك في القرآن الكريم، والسّنة النّبوية، والإجماع، وقد اعتبرها العلماء من الكبائر، وقد شبّه الله تعالى الإنسان المغتاب بالذي يأكل لحم أخيه ميتاً، فقال سبحانه وتعالى:" أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه "، الحجرات/12، وفي هذه الآية دلالة على حجم الأمر الذي يقع فيه المغتاب، ولذلك فإنّ عقابه في الآخرة هو من جنس العمل، فقد مرَّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم ـ ليلة عرج به ـ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، قال: فقلت:" من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النّاس، ويقعون في أعراضهم "، وهناك الكثير من الأحاديث التي وردت في ذمّ الغيبة، والتنفير منها.
| 14058 | 818,02/ 1964 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 14056 | 818,02/ 1964 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 14057 | 818,02/ 1964 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 14059 | 818,02/ 1964 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available