كتاب
لعاب المحبرة
ضحكت في داخلي وأنا أراها تغادر البيت.. تذكرت المرأة الهلامية التي كانت تزورني في أحلامي وأنا مراهق.. تلك التي تفلت من الأيدي العطش كالز وتستقر في سجن الخيال، كما لقياس حرارة القلب والوجع وأشياء أخرى مجهولة! امرأة ربما تخيلتها فيك.. فلا أحد يستطيع الشفاء من مراهقته في الحقيقة! لسنا سوى مراهقين كبار يبحثون دائماً عن طريق أقصر إلى النضج.. ولن نكبر أبداً.. فالموت سريع البديهة، يخاف على نفسه من يقظتنا في عالم جديد اسمه: الوعي المطلق.. فيخسر وظيفته، عندما يمنح لنا الإله مكافأة ثمينة اسمها الخلود! أما الكاتب الذي يستيقظ كلما أكلت نيران الشهوة رأسه، فهو ضيف موسمي.. يجيء مع أولى أمطار المحبرة، ويغادر في صيف الجفاف! لا خوف علي من غطرسته، أنا الذي صرت خبيراً بالتعامل
| 16385 | 813,03/ 1941 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 16382 | 813,03/ 1941 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 16384 | 813,03/ 1941 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 16383 | 813,03/ 1941 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available