كتاب
سيدي الرئيس رواية بالرسائل
اقتباس من القصة :
" كان الرئيس خامد الأنفاس بالمعطف الفاسد ولفاع عنق طويل ملون كانت تستخدمه لازارا، وعلى الرغم من ذلك ظل واقفا في المكان المخصص للحارس في نهاية العربة الأخيرة من القطار، يودعهم ملوحا بقبعته تحت عصف الريح الشديدة. وكان القطار قد بدا يتحرك عندما انتبه هوميرو إلى أنه ما زال يحمل عكاز الرئيس. فركص إلى حافة الرصيف وقذف العكاز بكل قوته لكي يتلقفه الرئيس في الهواء، لكنه سقط بين العجلات وتحطم . كانت لحظة مرعبة. الشيء الأخير الذي رأته لازارا هو اليد المرتعشة الممتدة لالتقاط العكاز الذي لم يصل، وحارس القطار الذي تمكن من امساك العجوز المغطى بالثلج من لفاع عنقه، وانقذه من الوقوع في الفراغ. ركضت لازارا مذعورة للقاء زوجها، وحاولت أن تضحك من وراء الدموع وهي تصرخ قائلة:
-رباه ، هذا الرجل لن يموت بأي شيء. "
| 10558 | 813,03/1209 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 11552 | 813,03/1209 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available