كتاب
سرادق الحلم والفجيعة
فاتحة
الهوى مركبي ... والهدى مطلبي ... فلا أنا أنزل عن مركبي ... ولا أنا أصل إلى مطلبي ... أنا بينهما مأخوذ عن حقيقة الخبر بتمويه العبارة …
أبو حيان التوحيدي
الخاتمة
ومازالت الأجيال المتعاقبة تبحث عن قمة الجودي حيث رست السفينة…لكنهم لم يعثروا عليها أبدا رغم كثرة الفرق الأثرية المتخصصة من أرقى جامعات العالم.
ومازال الرواة والمؤرخون يجمعون الأدلة والبراهين للوصول إلى الحقيقة التي آلت إليها المدينة المومس ولم يصلوا إلى نتيجة بعد.
هل اكتسح الطوفان المدينة ومن فيها؟
هل نجا شاهد هذه الأحداث ومن كان معه في السفينة من ذلك؟؟
أو ربما لم يحدث طوفان أصلا…ولم تمخر السفينة عباب البحر وبقيت المدينة المومس كما هي.
ربما…ولكن أين ذهب الشاهد والشيخ المجذوب والهدهد وسنان الرمح؟ وهل وجد الشاهد حبيبته نون التي قضى عمره يبحث عنها؟
غير أن الملك شهريار أذاع يقينا أن ما حدث إن هو إلا أساطير الأولين ابتدعتها شهرزاد وعجائز المدينة الماكرات…إن كيدهن لعظيم.
| 9087 | 813,03/1200 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 9086 | 813,03/1200 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available