كتاب
الرعن
رشيد بوجدرة ما أن انتهى المهاجر من انتفاضته مستعيداً ذاكرته ولغته حتى ساد الجو صمت عميق ، فلا أحد يقوم بحركة ولا أحد يبدي أي استغراب أمام ما شوهد من غرائب المعجزة . وكان الحر شديداً والساعة ساعة القيلولة وما زالت القاعة غارقة في عبق رائحة الأطعمة التي تناولناها في الغذاء ، وكان الجو يسيل بشيء من الفتور أبى الزولان رغم النوافذ المفتوحة والمراوح الكهربائية التي راحدت تحرك هواء حاراً دبقاً . ففي مثل هذه الأوقات تهبط الذاكرة في هوة القلق فتسعى باحثة عن الانقلاب منه سبيلاً .
| 11355 | 813,03/1050 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 12167 | 813,03/1050 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available