كتاب
ندير كيما يدير في البحر العوام
تذكر اليوم الذي بدأ فيه التفكير . لم يكن يدري كيف ولا لما استفاقت فيه الذكرى . فقط تذكر أنه فكر ....دير كما يدير في البحر العوام" كرواية، لكن من الصعب قراءتها كرواية بالمعنى الكلاسيكي للكلمة. وإن كانت كذلك، فهي أقرب إلى رواية نفسية كتبها صادق عيسات لنفسه ولم يهتم فيها كثيرا بأن يفهم القارئ كل ما يقول. لكنه كان واثقا ربما أن من مروا بتجربته سيفهمون حتما. ما كتب كان أقرب إلى كراسة نفس منهكة، ليس معنيا صاحبها بأن يفهمه الآخرون. إنه تدوين لخلجات الذات أولا.
| 9503 | 813,01/976 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 9481 | 813,01/976 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 8838 | 813,01/976 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available