كتاب
القصة الجزائرية المعاصرة
القصة هي درة تاج الأدب النثري لاشك، أما القصة الجزائرية فهي العلاقة بين الأرض والكبرياء الإنساني، فأنت لا تجد عند القاص الجزائري روح الانهزام، ولا تجد عنده ضميراً مصطنعاً، هكذا قال لي الصديق الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار حينما شرفني وحاورته عام 2002.
الضمير المصطنع .. هكذا إذن لخص وطار مدى تميز القصة الجزائرية – ربما عن غيرها – بكونها ضد كل ما هو مزيف وأنها تتفاعل مع الواقع في توافق منطقي للبحث دوماً عن مفاتيح ومنطق ثوري للأحداث وهذا – في اعتقادي – ما كلف الشعب الجزائري ما يقرب من مليون ومائة ألف شهيد، ثمناً لاستقلاله وحريته لكونه ببساطة شعب نستطيع وصفه باطمئنان أنه رمز للكبرياء الإنساني الحر بشكل عام ليس في وطننا العربي فقط وإنما على مستوى العالم ككل.
والمبدع الجزائري هو شريحة نقية تدل بجلاء على عنصر شعبه وأمته، وقد حمل هذا المبدع على عاتقه مسئوليات وطنية كبيره منذ كفاحه الأول ضد المحتل وحتى وقتنا الحاضر أهمها الحفاظ على الهوية واللغة والتراث من أن يتآكلوا بفعل الثقافة الغربية ودافع باستماتة – ومازال – في أن تكون الجزائر وطناً وحارساً من حراس اللغة والدين والتاريخ وربما يحضرني في هذا الصدد
| 11345 | 813,01/867 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 11712 | 813,01/867 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available