كتاب
فصول التماثيل
جعلت هذا الكتاب عوضا ممن حياته تورث الحزن، وموته يضحك السن، وخلفا من مشاهدة من لا يوثق به، ومنافثة من لا يؤنس بأدبه وسجيته. مما يليق حمله بالسلطان، وترتاح إليه الإخوان وتعجب به جواري القيان. وبنيه على فصول أربعة، تحيط بأصول المنفعة، وجعلت كل فصل منها قائما بنفسه، ومنتظما بمجاوره فجعلت (الفصل الأول) مفردا لما قيل في الكروم والأعناب وفضائل الشراب، مشهور خاصته المذكورة عند الخاصة وعلامته المحيطة بأفعاله الموجودة منه في شريف جوهره ولطيف نسيمه وظريف حركته في حديثه ومتوسطه وعتيقه وذلك على معرفة ألوانه عند علماء الطب كالأحمر والأصفر والأبيض والأسود..وجعلت الفصل الثاني مفردا لما قيل من الدلائل على اختيارات أنواع الأشربة من الروم والفرس والعرب، فأوردت سبب الاختلاف الحادث في محبتها له من قبل الأشكال والحركات والبلدان.. والفصل الثالث مفردا لما قيل في تحريم الشراب وتحليله وما جاء من التعرض منه فيما له مثل منفعته.. وجعلت الفصل الرابع في وجود سبب الشكر واختلاف أفعال الأقداح فيه وتباين حركاته في الأبدان إلى غير ذلك من أوصاف فضائله والإرشاد إلى استدعائه وذمه ورفعه عن جوهر العقل وما قيل في العربدة وفي الاعتذارات عن جوائر السكر والخمار وأنواع علاجاته.
| 902 | 811,05/466 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 901 | 811,05/466 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 904 | 811,05/466 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 903 | 811,05/466 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available