Senayan

  • Home
  • Information
  • News
  • Help
  • Librarian
  • Member Area
  • Select Language :
    Arabic Bengali Brazilian Portuguese English Espanol German Indonesian Japanese Malay Persian Russian Thai Turkish Urdu

Search by :

ALL Author Subject ISBN/ISSN Advanced Search

Last search:

{{tmpObj[k].text}}
Image of النص الشعري الموجه لآطفال في الجزائر

كتاب

النص الشعري الموجه لآطفال في الجزائر

العيد جلولي - Personal Name;

الموجه للأطفال: المصطلح وإشكالية المعايير أ-بين المصطلح والاستعمال العام للوقوف على مصطلح (الشعر الموجه للأطفال) وتحديد مفهومه نرى من المفيد أن نميز بين ما يكتب للأطفال، وما يكتب عنهم، وما يكتبه الأطفال أنفسهم، لأن هذه الأشكال أضحت متداولة ومتداخلة . وبديهي أننا لا نقصد بشعر الأطفال الشعر الذي ينظمه الأطفال أنفسهم، بل نقصد به الشعر الذي ينظمه الشعراء الكبار للأطفال، لأن عبارة (شعر الأطفال) أضحت متداولة في الأدب الموجه للأطفال وهي في الواقع تعني الشعر الذي ينظمه الأطفال "وليس جديدا علينا أن نسمع بين حين وآخر عن شعراء أطفال يكتبون بأنفسهم أجمل القصائد المعبرة عن صدق الأحاسيس وأعمق المشاعر النابعة من براءة الطفولة وحاجاتها ومتطلباتها"(1) ، وقد لقي شعر الأطفال عناية المربين فانطلقوا يعلمون الأطفال كيفية نظم الشعر في المدارس، وظهرت في هذا المجال بحوث كثيرة تناولت هذا الموضوع بالدرس والتحليل(2) ، كما لقي هذا الشعر عناية علماء التربية وعلم النفس إذ وجدوا فيه مادة أولية عن الطفولة وملابساتها المختلفة، فغاصوا في أعماقها قصد اكتشاف حقيقة ما تشعر به، وتعبر عنه بعفوية وصدق وحرية. (3) كما شرعت عدة منظمات تعمل في حقل الطفولة والتربية والثقافة كمنظمتي "اليونسيف" و"اليونسكو" التابعتان لمنظمة الأمم المتحدة في تنظيم مسابقات شعرية للأطفال قصد تشجيعهم واكتشاف المواهب من بينهم. (4) وتأتي عبارة (الطفل في الشعر) لتزاحم المصطلحين أو العبارتين السابقتين، وفي هذا المجال تبرز الطفولة كموضوع وعلى الخصوص في الشعر الاجتماعي حيث يخاطب الشعر الراشدين وليس الأطفال ويدعوهم إلى الاهتمام بالطفولة ورعايتها والمساهمة في حل مشكلاتها ومن ثم لا يدخل هذا الشعر أدب الأطفال ولا يصنف ضمن (الشعر الموجه للأطفال) لأن المتلقي لهذا الشعر والمخاطب به ليس الطفل وإنما الراشد، وفي الشعر العربي الحديث أمثلة كثيرة من هذا الشعر: وقد ظهرت في هذا المجال دراسات كثيرة، وبحوث عديدة تناولت هذا الموضوع بالدرس والتحليل. (5) أما الشعر الموجه للأطفال –وهو مجال بحثنا ومدار موضوعنا- فهو الشعر الذي يكتبه الشعراء الكبار خصيصا للصغار، وينطبق عليه ما ينطبق على شعر الكبار من تعريفات ومفاهيم، غير أنه يختص في مخاطبة الأطفال وهم بحكم سنهم يختلفون عن الكبار في الفهم والتلقي. ب-بين الشعر الموجه للأطفال والشعر الموجه للراشدين(*) بين الشعر الموجه للأطفال والشعر الموجه للراشدين نقاط التقاء، ونقاط اختلاف. فأما نقاط الالتقاء فتعود إلى طبيعة المتلقي كإنسان في حد ذاته سواء أكان راشدا أم كان طفلا، ففي داخل كل راشد طفل يعيش بين جنبيه خصوصا إذا كان هذا الراشد شاعرا وهذا ما ذهب إليه الشاعر الشيلي الشهير بابلو نيرودا (Pablo Neruda) عندما قال: "إذا فقد الشاعر الطفل الذي يعيش بداخله فإنه سيفقد شعره"(6)، ويتجلى هذا أيضا في قول فرنسيس جامس (F.James) "الشاعر طفل، وإذا لم يكن طفلا ساذجا بريئا يتكلم قلبه بطل أن يكون شاعرا عظيمًا"(7)، ففي ذوات الكبار يعيش الطفل الساذج البريء، لهذا تكثر في تجارب الشعراء صور الارتداد إلى عالم الطفولة "ولا شك في أن عالم الطفل مما يجذب اهتمام الشعراء، ويستقطب عواطفهم لما يمثل الطفل والطفولة من معاني الدهشة والبراءة والطهر والألفة ... فالطفل يجسد حلم الفنان في العودة إلى زمن الامتلاء والغضارة والحرية اللامحدود"... فالطفل كما يقول الشاعر الإنكليزي وردز ورث (Words Worth) هو أبو الرجل من الناحية السيكولوجية، فمهما بلغ عمر الإنسان فإن طفولته حاضرة في حياته لأن الإنسان في حاجة إلى هذا الشيء القليل من الطفولة التي يحتفظ بها تجاه نفسه كما لو كانت أعز شيء عنده أو أثمن كنز لديه، فالرجولة الحقة هي أن يمارس الإنسان طفولته بخصائصها الحالمة وبدون هذه الخصائص يعيش الإنسان حياة متزمتة يابسة طوال عمره. (8) هذه نقطة التقاء أولى، أما ثاني نقاط الالتقاء فتعود إلى نشأة الشعر في حد ذاته، فالشعر هو أول الأشكال الأدبية التي عرفتها الإنسانية في عهودها الأولى فهناك من يقول إن الشعر مرتبط ارتباطا وثيقا بطفولة الإنسانية فقد كان الشعر هو السائد عندما كانت الإنسانية تخطو خطوتها الأولى ... لقد وجد هذا الإنسان ملاذه في الشعر لأنه مساحة تسمح له أن يشكل واقعه ويغيره، كان بالشعر يغير مكانه الطبيعي المحدود إلى مكان نفسي يساعده على إقامة توازنه النفسي ليستمر في البقاء، ولذلك يعتبر الشعر عنده الزمن الذي يجسد به المكان، والعلاقة بين الطرفين (المكان والزمان) هي الطفولة، فالشعر طفولة الإنسانية، وطفولة الإنسان هي بدايتها عندما كانت الطبيعة مكانها الأول (9). لهذا كله يجد الكبار في الشعر الموجه للأطفال ضالتهم لأن فيه طفولتهم، كما يجد الأطفال في شعر الراشدين متنفسا عندما تضيق سبل الإبداع في مجالهم، فقبل نشوء أدب الأطفال بمفهومه المعاصر عاش هؤلاء الصغار زمنا طويلا على مائدة شعر الراشدين يرددونه ويبذلون جهدًا وعنتًا في حفظه واستظهاره. وثالث نقاط الالتقاء تعود إلى جوهر الشعر وطبيعته فالشعر يتحدث عن الحياة والكون والإنسان والشاعر يتحدث عن هذه القضايا بأحاسيسه وعواطفه وعقله وهو في هذا يستخدم اللغة التي يفهمها المتلقي صغيرا كان أم كبيرا، ويحاول من خلال هذه اللغة دفع المتلقي إلى مشاركته في أحاسيسه والتفاعل معه ثم الاقتناع بما يقوله، وكل هذه القضايا يشترك فيها الطفل مع الراشد(10) أضف إلى هذا أن مجال الشعر هو إثارة الشعور والإحساس ويكون ذلك "بالوسائل الفنية في الصياغة وذلك بتأليف أصوات موسيقية، تضيف موسيقاها إلى قوة التصوير فتتراسل بها المشاعر، وهذه المشاعر بدورها طريق بث أفكار تتمكن من النفس عن طريق التصوير بالعبارات الموقعة".(11) أما نقاط التباين والاختلاف فتقول عنها الناقدة الأمريكية "كاريت. س. هيدك" والمختصة في أدب الأطفال: "أن الشعر للأطفال يختلف قليلا عن الشعر للكبار، فهو بالإضافة إلى كونه يعلق على الحياة بمستوى يحمل معنى وهدفا للأطفال فإن خاصيته تكمن في لغته الشعرية ومحتواه الذي ينبغي أن يمس الأطفال مباشرة".(12) ومن هنا يمكن القول بأن نقاط التباين والاختلاف تبرز في مجالين كبيرين، مجال الشكل ممثلا في اللغة على وجه الخصوص، ومجال المضمون ممثلا في محتوى هذا الشعر، ففي مجال الشكل فإن هذا الشعر يختلف في ألفاظه ومعجمه الشعري عن شعر الراشدين فلغة هذا الشعر يجب أن تكون بسيطة خالية من المفردات غير المألوفة، وأن تكون الكلمات المستعملة مأخوذة من معجم كلمات الأطفال، فإذا أخذنا على سبيل المثال كلمة (القبلة) فهي في النص الشعري الموجه للراشدين مرتبطة بالعاطفة الجنسية ومثيرة لها، بينما في النص الشعري الموجه للأطفال، فإنها تعني الاحترام والاعتراف بالجميل أو التعبير عن الشكر والامتنان، ومثلها لفظة (المعانقة) و(اللثم) و(الشفاه) وغيرها. أما في مجال المضمون فإن الشعر الموجه للأطفال يتناول موضوعات وثيقة الصلة بالتربية الطفولية أي موضوعات ذات مغزى أو هدف تربوي "كحب الوطن، وجمال الطبيعة، والحفاظ على البيئة، وحب الوالدين، وصلة الرحم، واحترام المعلمين وكبار السن، والحفاظ على الممتلكات العامة، والرفق بالحيوان، والحرص على الأخلاق والدين، وكل ما من شأنه أن يدغدغ أحاسيس الأطفال، ويزرع بذور الخير والعدل في نفوسهم".(13) ومجمل القول أن الشعر الموجه للأطفال يدخل في إطار الاهتمامات التربوية باعتباره وسيطا تربويا لتنمية الذوق الأدبي عند الأطفال، في حين لا يدخل بالضرورة شعر الراشدين هذا الإطار. ج-إشكالية المعايير بين الفن والتربية يتكون الشعر الموجه للأطفال من قطبين اثنين لا يمكن التضحية بأحدهما، وهذان القطبان هما: الفن والتربية، فالشعر الموجه للأطفال عمل فني، وهو في الوقت نفسه عمل تربوي، وهذا التداخل بين الفن والتربية أوجد إشكاليات فنية وتربوية متعددة، ففي هذا المجال لم يعد الشاعر وحده في الميدان يكتب ما شاء وكيفما شاء، بل أصبح ينافسه مسؤولية إنتاج الكتابة للأطفال أو ترشيد وتوجيه إنتاجها علماء النفس والتربية، وتحوّل هؤلاء إلى منافسين للمشتغلين بدراسة الأدب فهم يحاولون احتكار هذا الميدان، ويمارسون سلطة على المبدع خصوصا بعد التطورات التي شهدها ميدان علم النفس الطفل وعلوم التربية، وراحت مؤلفات هؤلاء تخصص مباحث لأدب الطفل، وكأنه حقل من حقولها(14)، وهنا يبرز سؤال ملح وهو: هل نعلم الأطفال الشعر ليكون هدفا بحد ذاته؟ أو نعلمه ليكون وسيلة لغرس القيم التربوية، وهل يمكن تحقيق المعادلة الصعبة بين الفن والتربية فنحقق بذلك الغرضين معا؟ وبناء على ما افترضناه في بداية الفقرة فإن الغرضين يجب أن يتحققا معا، وبشكل متوازن ومنسجم، ولا يمكن ان يحقق هذا إلا شاعر متمرس من الناحيتين الفنية والتربوية، يستطيع أن يقدم شعرا لا تحول فيه الصياغة الفنية دون الإيصال التربوي، وبالمقابل لا يكون الحرص على الإيصال التربوي سبيلا إلى فساد الفن وانحطاطه، (15) "على أن هذه المعادلة مقبولة من الناحية النظرية، ولكن ما من شعر حقيقي يجمع بين معطيات الفن والتربية إلا ويجور فيه الفن على التربية أو تطغى فيه التربية على الفن، ولكن ضمن حدود متفاوتة بين شاعر وشاعر، فقد يغرق الشاعر في الفنية، ولا سيما إذا كان شاعرًا محدثا فيتجاوز حدود الوضوح الذي يفترضه كل إيصال تربوي، وآنذاك لا يصلح نتاجه مادة للتربية، إذ تختلف الآراء في تفسيره وحل رموزه بل في تحديد فكرته العامة".(16) وقد استطاع بعض الشعراء الوصول إلى حل لهذه الإشكالية وهو أن يقدم للطفل الشعر الغامض والواضح معًا، يقدم الشعر الغامض لأن الشعر الحقيقي الذي يحقق المتعة يستلزم فنا حقيقيًا، فلا بد أن يكون فيه من الخيال والتصوير ما يجعله يحقق ذلك، ويقدم الشعر الواضح لأن المعطيات التربوية والنفسية تلزم الشاعر أن يفهم المتلقي الصغير ما يريد، على أن الغموض في الشعر الموجه للأطفال يجب أن لا يتعدى حدود الصور الفنية. ونتيجة لهذه الخصوصية في الشعر الموجه للأطفال ذهب بعض النقاد والمشتغلين بأدب الطفل إلى أن شعر الأطفال شعر صعب، ووجه الصعوبة فيه "أن يضع شاعر الأطفال في حسابه كثيرا من التقنيات، ويرصد إزاء ذهنه كثيرا من الحقائق التي لا تقبل الجدل، ومن هذه الحقائق والتقنيات مراعاة المستوى العمري والفكري واللغوي والنفسي وغير ذلك".(17) ولهذا "فالكتابة للأطفال –وكتابة الشعر على الأخص- تأتي في الذروة، ذروة التعبير، ذروة الخبرة، ذروة النضج الفني، وليس من قبل المصادفة أن كبار الأدباء في العالم اتجهوا إلى الطفولة وكتبوا لها، بعد أن تربعوا قمة المجد والشهرة وأعطوا معظم ما أعطوا للكبار"(18)، ففي الأدب الغربي أسماء بارزة كتبت الشعر للأطفال أمثال الشاعر ت.س.إليوت (T.S.Eliot)، وألكسندر بوشكين (Aleksander Pouchkine) (19)وكذلك في الأدب العربي أمثال أحمد شوقي وسليمان العيسى، ومحمد الأخضر السائحي وغيرهم. وليس صحيحا قول بعضهم أنه لا يهتم بالتأليف للصغار سوى الذين لا يجدون ما يلقونه على الكبار ... وأن التأليف للأطفال يعد تضحية كبيرة لأنه لا يصل بالمؤلفين إلى ما يسمونه: المجد الأدبي(20)، والحقيقة أن الكثير من الأدباء وصلوا إلى المجد والشهرة الواسعة عن طريق تأليفهم للصغار، أمثال الكاتب الدانماركي هانز كريستيان أندرسون (Hans Cristian Anderson) في الأدب الغربي، وكامل كيلاني في الأدب العربي. وخلاصة القول أن الشعر الموجه للأطفال يتسم بخصوصيات تضبط المبدعين في هذا المجال وتجعلهم في حالة وعي بالمراحل العمرية التي يمر بها الأطفال، والموضوعات التي يتجاوب معها هؤلاء، بالإضافة إلى الاعتبارات التربوية والنفسية، وهذا لا يعني التضحية بالأسس والمقومات الجمالية فالشعر الموجه للأطفال عمل فني جمالي قبل أن يكون عملا تربويا تعليميا. الهوامش والإحالات (1) أحمد علي كنعان، الطفولة في الشعر العربي والعالمي مع نماذج شعرية لأطفال شعراء، دار الفكر، دمشق - سوريا، ط1، 1995، ص160. (2) من هذه البحوث: أ- كتابة الشعر في المدارس، لأريك جي بولتون، ترجمة ياسين طه حافظ، مكتبة سومر، دمشق. ب- الشعر في المدارس الأساسية، لبول هازار، ترجمة جيلالي خلاص، جريدة الشروق الثقافي، الجزائر، العدد 50، لسنة1994، ص19. ج- الطفل والشعر، لعبد الرزاق جعفر، دار الجيل، بيروت، ط1، 1992. د- أسطورة الأطفال الشعراء، لعبد الرزاق جعفر، دار الجيل، بيروت، ط1، 1992. هـ- الطفولة في الشعر العربي والعالمي، لأحمد علي كنعان، دار الفكر، دمشق، ط1، 1995. (3) من هذه البحوث: أ- أطفال عند القمة - والموهبة والتفوق العقلي والإبداع، لزكريا الشربيني ويسرية صادق، دار الفكر العربي، القاهرة، 2002. ب- سيكولوجية الإبداع، لحسن عيسى، دار الإسراء، طنطا، 1993. ج- شعر الأطفال وعلم النفس، لإحسان فهمي، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1989. = =د- سيكولوجية الموهبة الأدبية والطفولة، لمحمد طه عمر، عالم الكتب، القاهرة، ط1، 2000. هـ- سيكولوجية الطفولة والشخصية، لجون كونجر، ترجمة أحمد عبد العزيز سلامة، دار النهضة، القاهرة، 1970. (4) من ذلك مسابقة اليونسكو في الشعر للأطفال في شهر جوان من عام 1980 وكان عنوانها (الأطفال يخاطبون الأطفال) وقد شاركت الجزائر في هذه المسابقة، وخصصت وزارة التربية الوطنية وصحيفة الشعب اليومية جوائز تشجيعية هامة زيادة عن الجوائز الدولية لتشجيع الأطفال الفائزين (ينظر: مجلة الثقافة، الجزائر، عدد 56 سنة 1980، ص165). (5) من هذه الدراسات دراسة سليمة عكروش وعنوانها (صورة الطفولة في الشعر العربي المعاصر) وهي رسالة ماجستير نوقشت في قسم اللغة العربية بجامعة الجزائر وصدرت عن دار هومة بالجزائر عام 2002، وأيضا دراسة إبراهيم محمد صبيح وعنوانها (الطفولة في الشعر العربي الحديث) صدرت عن دار الثقافة بقطر سنة 1405هـ وغيرها. (*) استخدام مصطلح شعر الراشدين هو من قبيل التيسير الإجرائي قصد البحث والتمييز والدراسة فقط. (6) محمد قرانيا، قصائد الأطفال في سورية، من منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2003، ص29. (7)عثمان حشلاف،الصورة والرمز في الشعر العربي بأقطار المغرب العربي،أطروحة دكتوراه مخطوطة، الجزائر،1992،ص27 (8 ) ينظر مصطفى فهمي، سيكولوجية الطفولة والمراهقة، دار مصر للطباعة، مصر، 1974، ص10. (9 ) بنظر سليمة عكروش، صورة الطفولة في الشعر العربي المعاصر، دار هومة للطباعة والنشر، الجزائر،2002، ص18، 19. (10 ) ينظر محمد علي الهرفي، أدب الأطفال، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع، القاهرة، 2001، ص81. (11 ) محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2001، ص356. (12 )محمد علي الهرفي، أدب الأطفال، ص80. (13 ) محمد قرانيا، قصائد الأطفال في سورية، ص30. 14)) ينظر على سبيل المثال الكتب التالية والتي خصصت فصولا ومباحث لأدب الطفل: - تدريس فنون اللغة العربية لعلي أحمد مدكور، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 2000 . - إعداد الطفل العربي للقراءة والكتابة لهدى محمود الناشف، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1999 . - تدريس العربية في التعليم العام لرشدي أحمد طعيمة ومحمد السيد مناع، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 2000. - تعلم المفاهيم اللغوية والدينية لدى الأطفال لثناء يوسف الضبع، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 2001 . (15 ) ينظر مجموعة من الكتاب، مع سليمان العيسى، دار طلاس، دمشق، 1984، ص203. (16) المرجع نفسه، ص203، 204. (17 ) محمد مرتاض، من قضايا أدب الأطفال، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،1994، ص62. (18) أحمد علي كنعان، الطفولة في الشعر العربي والعالمي، دار الفكر، دمشق، 1995، ص176. (19 ) كتب إليوت قصصا شعرية للأطفال وردت في ديوانه (ديوان القطط) أو (ما قاله الجرد العجوز عن القطط العميلة) وهو العنوان الذي وضعه مترجم الديوان صبري حافظ للترجمة العربية، ينظر عبد الله أبو هيف "إليوت كاتبا للأطفال"، مجلة العربي، الكويت، عدد 438، 1995، ص172. كما كتب إلكسندر بوشكين حكايات شعرية للأطفال منها (الصياد والسمكة). (20 )هذه الكلمة لزكي مبارك في معرض رده على من يزعم ذلك. ينظر أنور الجندي، كامل كيلاني في مرآة التاريخ، مطبعة الكيلاني الصغير، القاهرة، 1965، ص354.


Availability
21536811,001/450المكتبة الرئيسيةAvailable
10335811,001/450المكتبة الرئيسيةAvailable
Detail Information
Series Title
-
Call Number
811,001/450
Publisher
الجزائر : موفم للنشر., 2008
Collation
485 ص
Language
العربية
ISBN/ISSN
978-9961-62-742-6
Classification
811,001/450
Content Type
نص
Media Type
-
Carrier Type
-
Edition
-
Subject(s)
الأدب
الجزائر
الاطفال
النص الشعري
Specific Detail Info
-
Statement of Responsibility
-
Other version/related

No other version available

File Attachment
No Data
Comments

You must be logged in to post a comment

Senayan
  • Information
  • Services
  • Librarian
  • Member Area

About Us

As a complete Library Management System, SLiMS (Senayan Library Management System) has many features that will help libraries and librarians to do their job easily and quickly. Follow this link to show some features provided by SLiMS.

Search

start it by typing one or more keywords for title, author or subject

Keep SLiMS Alive Want to Contribute?

© 2026 — Senayan Developer Community

Powered by SLiMS
Select the topic you are interested in
  • Computer Science, Information & General Works
  • Philosophy & Psychology
  • Religion
  • Social Sciences
  • Language
  • Pure Science
  • Applied Sciences
  • Art & Recreation
  • Literature
  • History & Geography
Icons made by Freepik from www.flaticon.com
Advanced Search