كتاب
حياة التراجيديا في فلسفة الجنس التراجيدي وشعريته
يسود الاعتقاد، منذ عصر النهضة، لدى مؤرخي المسرح ومنظِّري الدراما، بأن خلود كثير من الأعمال التراجيدية العظيمة، يعود في الأساس إلى ما تمتاز به من قيمة شعرية وجمالية رفيعة. غير أن التراجيديا ليست نتاجاً فنياً خالصاً، ومن بين كل الأجناس الأدبية والصيغ الدرامية الأخرى، تظل أكثرها تفلسفاً وارتباطاً بالتاريخ وبالشرط الإنساني في الآن نفسه. ولا يعني هذا أن التراجيديا مجرد عرض لأفكار فلسفية، أو تأمل محض في صيرورة التاريخ وسننه، ففي هذا الزعم اختزال لشعريتها وأصالتها. ومع ذلك، فإن البحث في التراجيديا لا يكتمل ويستقيم إلا باستحضار مضمونها الفلسفي وعمقها الإنساني، مهما كانا كامنين
| 19295 | 792,1/ 244 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19296 | 792,1/ 244 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19294 | 792,1/ 244 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19293 | 792,1/ 244 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available