Senayan

  • Home
  • Information
  • News
  • Help
  • Librarian
  • Member Area
  • Select Language :
    Arabic Bengali Brazilian Portuguese English Espanol German Indonesian Japanese Malay Persian Russian Thai Turkish Urdu

Search by :

ALL Author Subject ISBN/ISSN Advanced Search

Last search:

{{tmpObj[k].text}}
Image of استراتيجية التأويل الدلالي عند المعتزلة

كتاب

استراتيجية التأويل الدلالي عند المعتزلة

هيثم سرحان - Personal Name;

صدر حديثاً عن «نادي تراث الإمارات»، ضمن سلسلة «كتاب تراث»، كتاب «استراتيجية التأويل الدلالي عند المعتزلة» للباحث السعودي هيثم سرحان. يرى المؤلف أن التأويل يعد مكوناً أساسياً من مكونات الخطاب المعرفي العربي الإسلامي، وهو يكشف عن خصوبة العقل العربي وحيويته في مقاربة النصوص وتعيين دلالته الجوهرية.

لعل أبرز سمة يمكن رصدها عند المعتزلة هي أن التأويل يكشف عن مرجعيات معرفية وعقائدية، تختلف باختلاف المذاهب والنحل والجماعات التي كانت تراهن على إيجاد قراءات طباقية تتقاطع مع مقاصد النص الديني، إضافة إلى كونها تكشف عن حدة الصراع والجدل حول المعنى المتفلت. ويمثل المعتزلة أبرز جماعة سعت إلى تقديم برنامج تأويلي يستند إلى الدلالات النصية، ويعتمد على لسان النص بوصفه بنية مفتوحة على مقاصد المتكلم المتعالية، ومواضعات الجماعة اللسانية، ومدارك القارئ المعرفية ضمن دائرة تأويلية وحجاجية لا تخلو من الإرغامات والإكراهات. الأمر الذي يعني أن العقل الاعتزالي طوَّع القوانين اللسانية وجعلها متطابقة مع «الأصول الخمسة» التي تتحكم في الخطاب وتسيطر على مفاهيمه.

يعتبر هيثم سرحان في كتابه «استراتيجية التأويل الدلالي عند المعتزلة» أن غاية هذه الدراسة تقديم تصور واضح لنظرية التأويل الدلالي عند المعتزلة، من خلال الكشف عن المنطلقات والإجراءات التنفيذية التي يتم بها استخراج دلالات الكلام. وقامت الدراسة على افتراض جوهري مفاده أن نظرية التأويل الاعتزالية اعتمدت على ثوابت منهجية وظيفتها حراسة التأويل من الوقوع في الإشكال الذي يتيحه النص، وإضفاء مصداقية على التأويل. فليس مهماً إحداث تأويل ما، بل المهم أن يكون التأويل ذا مصداقية وأن يحقق شروط القبول.

نتائج

حسب سرحان فإن الدراسة توصلت إلى النتائج التالية:

أولاً: المواضعة هي النظام الذي يستطيع الحكم على التأويل ومصداقيته. بمعنى، أن الأنظمة الرمزية التي أوجدتها الجماعة هي التي يجب على التأويل أن يستند إليها. لأن المواضعة تحالفات لسانية حول رموز وإشارات، من ثم فإن الانتماء إلى هذه التحالفات معناه انتماء إلى القيم الإدراكية الجماعية، بيد أن هذه النتيجة تطرح موقف التأويل من الموروث اللساني، إذ تستوجب الكفاءة التأويلية حصيلة لسانية متعددة القيم.

ثانياً: أدرك المعتزلة أن الكلام بناء متشعب، فهو يدل بطرق عدة على أمور مختلفة، وقد قرر المعتزلة، في هذا الصدد، أن معرفة الكيفية التي يكون بها الكلام دالاً كائنة بإدراك العلاقات والقوانين الضمنية التي تأسس عليها «الحدث اللساني».

ثالثاً: منح المعتزلة المتكلم منزلة مركزية، إذ إنه يحمل وظيفة نحوية غائبة، هي الوظيفة الفاعلية، فالمتكلم هو فاعل الكلام، والكلام هو فعل صادر عن قصد المتكلم وإرادته. ومن ثم فإن فهم دلالة الكلام لا تكون إلا بتمثل حكمة الفاعل في فعله والغاية التي قصد إليها. في هذا الصدد، لم ينكر المعتزلة الدلالات التي تقع فعلاً خارج بنية القصد، فقد أكدوا أنها تبلور القصد وتجليه، إن القصد هو الجوهر الحقيقي الذي تسعى الدلالات إلى إدراكه.

رابعاً: العقل المعتزلي عقل متصل بالنص، يسعى إلى عقلنته وإكسابه انضباطاً. وإن النقطة التي ينفصل فيها العقل عن النص هي نقطة الفهم والتسويغ، فالعقل يهدف إلى تسويغ الدلالات التي يستخرجها. بذلك، فإن دلالة العقل تنظِّم الدلالات وتبررها. اللحظة التي يحظى فيها النص باعتراف العقل ودلالته، هي اللحظة التي تجعله دالاً ذا دلالة. فدلالة العقل، بوصفها نصاً، نظام يمنح النص حقيقته الدلالية.

خامساً: يرى المعتزلة أن للغة نظاماً رمزياً يتيح عملية التواصل والفهم، وهذا النظام عقل آخر، أو هو ظل للعقل الدلالي يتحالف معه ويمنحه ولاءه. ولولا هذا النظام لما كانت اللغة دالة.

سادساً: البنية التركيبية هي المتعين المادي الذي يجب على التأويل أن ينتمي إليه، وعلى التأويل الدلالي أن يستدل على دلالته بثابت قاطع.

سابعاً: تؤكد الدراسة إمكان إخراج التصورات اللسانية العربية من فضائها العقائدي، وإدراجها في سياقات جديدة، وشروط معرفية أخرى حتى تُمتحن وتُعرف قدرتها على الاستجابة للأسئلة الراهنة.

فصول

جاءت دراسة الباحث هيثم سرحان في ثلاثة فصول، الأول بعنوان «مبادئ النظام العقلي عند المعتزلة». يكشف هذا الفصل عن تصور المعتزلة للعقل ونظامه الدلالي وعلاقته بالأنظمة الدلالية الأخرى من حيث انفصاله عنها أو اتصاله بها. كذلك تناول الفصل دلالة العقل، بوصفها لغة وعلاقتها بعقل اللغة. ووقف على العلاقة بين العقل والنص واللحظة التي يصبح فيها النص معقولاً «أو عقلاً»، واللحظة التي يصير فيها العقل نصاً. إن جوهر هاتين اللحظتين يعتمد على التأويل الذي يستند إلى ثوابت ومسلمات دلالية.

أما الفصل الثاني بعنوان «مفهوم التأويل في الفكر الاعتزالي»، فيتناول المسوغات اللسانية التي تجعل من التأويل حاجة ملحة. وجوهر هذا الافتراض تصور المعتزلة لأصل اللغة، فقد أجمع المعتزلة على أن اللغة قائمة على قوانين المواضعة، ما يعني أن النظام اللغوي مقررات جماعية ذات وظائف نفعية. ومن ثم فإن التأويل هو الاستجابة لقوانين المواضعة، لأن الكلام دال على نحو متعدد وهو لا يكف عن الإحالة على السياقات اللسانية التي قررتها الجماعة. يوجب التسليم بهذه الحقائق اللسانية تأويلاً يعتمد على إدراك الروابط الضمنية التي تتيحها الدلالات، ويترتب على ذلك تصور المعتزلة للمعنى وأجناسه وكيفية تشكلها.

الفصل الثالث «منهج التأويل الدلالي» هو المحور الإجرائي في الدراسة، وقد تضمن ثلاثة مباحث وتمهيداً، يعرض التمهيد لمفهوم الدلالة وطبيعتها السيميائية. أما المبحث الأول فقد تناول الاستدلال عند المعتزلة، إذ لما كان النص متشابكاً وغامضاً وذا طبيعة خلافية كان لا بد من الاعتماد على نظام استدلالي يتم بموجبه تعيين الدلالة.

أما المبحث الثاني فيعرض لآليات التأويل الدلالي من خلال منطلقين اثنين، المنطلق الأول: وهو التأويل باعتبار دلالة النص على اعتبار أن النص بنية مستقلة بنفسها. والمنطلق الثاني: هو التأويل باعتبار دلالة الخطاب على اعتبار أن النص بنية مفتوحة على الممارسات اللسانية، وناتجة من أفق المخاطبة والتواصل.

أما المبحث الثالث فمحوره مستويات التأويل الدلالي. وهي الدلالة العقلية والدلالة اللغوية والدلالة النحوية والدلالة المجازية. التأويل الدلالي عليه أن يلتزم في الأحوال كلها بالبنية التركيبية.

يشير سرحان إلى أن البحث عن أبعاد نظرية التأويل الدلالي شائك بعض الشيء، ومن ثم فإن وجود هذه النظرية في مدونات المعتزلة جدير بأن تُفرد له دراسة جديدة.


Availability
8213400,143/7المكتبة الرئيسيةAvailable
Detail Information
Series Title
-
Call Number
400,143/7
Publisher
دمشق : دار الحوار للنشر والتوزيع., 2003
Collation
207 ص
Language
العربية
ISBN/ISSN
-
Classification
400,143/7
Content Type
نص
Media Type
-
Carrier Type
-
Edition
ط 1
Subject(s)
اللغات
المعتزلة
التاويل الدلالي
Specific Detail Info
-
Statement of Responsibility
-
Other version/related

No other version available

File Attachment
No Data
Comments

You must be logged in to post a comment

Senayan
  • Information
  • Services
  • Librarian
  • Member Area

About Us

As a complete Library Management System, SLiMS (Senayan Library Management System) has many features that will help libraries and librarians to do their job easily and quickly. Follow this link to show some features provided by SLiMS.

Search

start it by typing one or more keywords for title, author or subject

Keep SLiMS Alive Want to Contribute?

© 2026 — Senayan Developer Community

Powered by SLiMS
Select the topic you are interested in
  • Computer Science, Information & General Works
  • Philosophy & Psychology
  • Religion
  • Social Sciences
  • Language
  • Pure Science
  • Applied Sciences
  • Art & Recreation
  • Literature
  • History & Geography
Icons made by Freepik from www.flaticon.com
Advanced Search