كتاب
الإدارة العامة المقارنة
في الباب الأول: اقتصرت البحوث والدراسات على (المبادئ والنظريات) وقد يسأل سائل لماذا؟ وبالذات في هذه البداية؟ والجواب واضح هنا، طلاب الدراسات العليا كلهم، بحاجة وهم يدخلون عالم (الإدارة العامة) عالم البحوث والدراسات فيه، لا بد لهم، وقبل كل شيء من الإحاطة والاستيعاب، للمبادئ والنظريات التي سادت في دراسات الإدارة العامة، سواء أكانت هذه النظريات، كلاسيكية قديمة أم حديثة معاصرة. وقد أعطيت لنظرية اتخاذ القرارات، أهمية خاصة، لأن موضوع القيادة والقرارات لا يمكن للإدارة العامة غض النظر عنها مهما تشعبت واختلفت أفكارها، ومداراتها، لأنها بمثابة القلب النابض للإدارة والإدارة العامة تحديداً.
أما الباب الثاني: فقد ضم أربعة فصول ينتقل من خلالها إلى الحقل الثاني من الدراسات الإدارية، فبعد إعطاء الصورة واللوحة الكاملة للمبادئ والنظريات انتقلت إلى المجالات الحيوية لتطبيق الإدارة العامة، وفي هذا الباب، أوضحت كيف ننجح في تحويل المبادئ والنظريات إلى واقع عملي على الأرض، في إدارة شؤون الأفراد، وفي العلاقات العامة، وفي العلاقات الإدارية بين السلطة المركزية والإدارات المحلية، فضلاً عن التنمية الإدارية.
وفي الباب الثالث، تناولت الفصول فيه رياح التغيير، التي هبت على الدراسات الأكاديمية للإدارة العامة، ونخص بالذكر منها ما أثير من حوارات ومناقشات عن إمكان الاحتراف في الإدارة العامة، فضلاً عن الفصل الثاني الذي انصب على الإدارة في عالم متغير.
| 5710 | 350,0047/680 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 5707 | 350,0047/680 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 5709 | 350,0047/680 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 5708 | 350,0047/680 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available