كتاب
المنطق في اللسانيات
هذا مدخل إلى المنطق الصوري موجّهٌ بالخصوص إلى اللسانيين وإلى كل من يهتم باللغات. لقد طُبّقت المفاهيم والنظريات المستخدمة في المنطق الصوري لدراسة اللغات الاصطناعية بصورة مثمرة في دراسة اللغات الطبيعية، وتبقى المعرفة بها ضرورية الآن بالنسبة لدارس اللسانيات (خاصة دارس الدلالة). انطلاقاً من هذه الحاجة، يقدم لنا مؤلفو هذا الكتاب مدخلاً مُحكَماً وموجزاً لنظرية المجموعات، والاستنتاج، ومنطق القضايا، ومنطق المحمولات، والاستنباط، ومنطق الموجِّهات، والمنطق المفهومي، كما يقدمون تطويرات حديثة لهذه المجالات؛ ويتضمن هذا الكتاب أيضاً مناقشة للعلاقة بين اللسانيات والتحليل المنطقي، وبين المنطق واللغة الطبيعية. ويرى المؤلفون مجالاً متزايداً للتفاعل بين المناطقة واللسانيين في دراسة بنية اللغة؛ وهدفهم العام هو تعزيز هذا التفاعل وتقوية عُرى التقارب والتعاون.
يُعدّ هذا الكتاب، في أغلب أجزائه، مدخلاً أولياً للموضوعات الرئيسية في المنطق الحديث في ما يتعلق بدلالة اللغة الطبيعية؛ كما يعرض أيضاً لبعض المجالات التي تنتمي إلى دلالة اللغات الطبيعية أكثر من انتمائها إلى المنطق الخالص، مثل دلالة الأنحاء المقولية، وتحليل الاقتضاءات. والغرض الأساس أن يعرف القارئ التقنيات والنظريات المتوفرة، عوض جرّه في اتجاه من الاتجاهات.
| 39552 | المكتبة الرئيسية | Available | |
| 39553 | 410/457 | المكتبة الرئيسية | Available |
No other version available