كتاب
الجدلية التاريخية في القرأن الكريم
لايمكن الحديث عن الوعي التاريخي الذي يعني بذل جهد عقلي من اجل استشراف معالم المستقبل استعانة بعالم الماضي عبرا واحداثا دون الحديث عن الزمان .ليس كمعطى ميتافيزيقي مجرد فذلك ليس من شان هذه الاطروحة بل الزمان في تاريخيته حيث يصير مجالا ضابطا لحركة تغيرية بشرية واعية او الزمان وهو تحديد بما يمتلئ من حركة هادفة واعية مؤثرة في حياة الانسان
ذلك ان كل المخلوقات تعيش الزمان وتعيش فيه وتتغير خلاله ويحاصرها بولادة وموت لكن دون تعيه ودون ان تجد نفسها مضطرة تحت الحاح عامل نفسي عميق غريب الى مسابقته .او مسايرته او التاخر عنه والنكوص الى ماضيه كما يتم ذلك الانسان طبعا على المستوى الشعوري من خلال حالات وسلوكات يعتقد اذا انخرط فيها انه قد عاد الى ماضيه مثلا او استعاده او قفز الى مستقبله .او تمكن من حاضره .فما يمضي الا كما يشاء له ان يمضي
وهذا هو الشعور الذي انتاب ابانوس قديما حين قال وهو في حالة من حالاته
| 19697 | 229/ 460 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19694 | 229/ 460 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19695 | 229/ 460 | المكتبة الرئيسية | Available |
| 19696 | 229/ 460 | المكتبة الرئيسية | Available |
| Title | Edition | Language |
|---|---|---|
| غادامير من فهم الوجود إلى فهم الفهم | ط 1 |